محمد بن جعفر الكتاني
221
سلوة الأنفاس ومحادثة الأكياس بمن أقبر من العلماء والصلحاء بفاس
[ 146 - القاضي الشريف سيدي عبد الواحد بن علي البوعناني ] ( ت : 1151 ) ومنهم : ولده الفقيه ، الخطيب النبيه ؛ القاضي أبو محمد سيدي عبد الواحد بن علي البوعناني . ولي - رحمه اللّه - قضاء مدينة تازا ، والخطابة والإمامة بها ، أول دولة السلطان مولاي عبد اللّه بن إسماعيل العلوي ، ثم أقيل من ذلك عام ثمانية وأربعين ؛ فرجع لفاس . وتوفي بها قبل أبيه سنة إحدى وخمسين ومائة وألف ، ودفن - فيما يغلب على الظن - بالروضة المذكورة . ترجمه في " النشر " . على ما يوجد في بعض نسخه أيضا . [ 147 - القاضي سيدي يوسف الطالب البوعناني ] ( ت : 1206 ) ومنهم : الفقيه الأجل ، العالم الأفضل ، القاضي بفاس وغيرها ؛ أبو الحجاج سيدي يوسف بن الفقيه الأذكر العلامة الأشهر ، القاضي بمكناسة الزيتون ، والمتوفى بتطوان ؛ أبي عبد اللّه سيدي محمد الطالب بن عبد الواحد بن محمد البوعناني . ولي - رحمه اللّه - القضاء بفاس وهو ابن عشرين سنة ، ولاه إياه السلطان مولاي عبد اللّه العلوي سنة ثلاث وخمسين ومائة وألف ، وفوض له في الولاية والعزل في القضاء والأئمة والخطباء والنظار والمحتسبين ، ثم عزله عنه وولى مكانه [ 201 ] القاضي أبو خريص عام تسعة وخمسين ومائة وألف ، ثم رد إليه بعد نيف وثلاثين سنة بعد عزل السلطان سيدي محمد بن عبد اللّه لبو خريص المذكور ، وبقي به نحو ثلاث سنين ، ثم عزله عن فاس وولاه قضاء مكناسة الزيتون ؛ فلم يلبث إلا شهورا وعزل ، ثم ولي قضاء فاس الجديد ، ثم قضاء الرباط مشتركا فيه مع السيد العربي القسمطيني ، ثم لما بويع مولاي اليزيد أعاده لقضاء فاس ؛ فأقام فيه شهرا ، ثم عزله وولى مكانه سيدي أحمد بن التاودي ابن سودة . وبقي - رحمه اللّه - مصونا عن الخطة إلى أن توفي يوم الأحد الثاني والعشرين من ربيع الثاني عام ستة ومائتين وألف ، ودفن بروضتهم المذكورة بالبيت الذي بآخره في يمين بابها . [ 148 - سيدي عبد الكريم ( كريمو ) ] وهو الذي دفن فيه الولي الصالح ؛ سيدي عبد الكريم ؛ المدعو : سيدي كريمو . قلت : وهو ولي شهير هناك ، ولم أقف له على ترجمة .